Advertisements
Advertisements
معالم سياحية

السياحة المصرية

السياحة داخل مدن مصر عامل مهم وأساسي. لكن مع وجود الأزمات التي ضربت القطاع السياحي المصري أدي إلى تراجع السياحة في مدن مصر بشكل كبير، وإلى الآن الوضع ابتدئ في تحسن وتطوير مستمر

يُعتبر مجال السياحة المصرية واحد من أهم القطاعات المفيدة للبلاد. وبالتالي السياحة في مصر، أحد أهم عوامل الدخل المالي. سوف نتعرف على 6 سلبيات في قطاع السياحة.

وقد شكلت مصر الكثير من المدن المحلية لاستقبال السياحة بشكل كبير. وبالتالي أصبحت مصر تزدهر يوماً بعد يوم في المجال السياحي المصري. إلا أن الكثير من المدن تحتاج بعض الترتيب لاستقبال الكثير من السائحين حول العالم.

تدخل السياحة داخل مدن مصر في مكافحة البطالة بشكل كبير جداً. ذلك يتم من خلال توظيف شريحة واسعة من الأشخاص الذي يعملون في القطاع السياحي. أو هؤلاء البائعة المتجولين، والذين يبيعون التحف الفنية المصنعة حديثاً للأجانب أو فرش كراج به الكثير من الفنيات المطلوبة من الأجانب.

يُعتبر المجال السياحي واحد من أهم القطاعات المصرية التي تهتم بها الدولة والحكومة المصرية بشكل أو بآخر. مشددين على نمو ذلك القطاع والرقي منه. والهدف من ذلك تطوير السياحة داخل البلدان المصرية بشكل جيد للمنافسة مع الأخرين من الدول العظيمة في السياحة.

السياحة المصرية

تعد مصر من أبرز الدول المهمة للسياحة في العالم، بما تستحوذ عليه من عدد سائحين كبير وافدين من دول كثيرة. كذلك توفر مصر مزارات سياحية بمختلف أنواعها.

مع انتشار المعابد والمتاحف والآثار المصرية والمباني التريخية العظيمة الفنية داخل مصر. كذلك وجود الحدائق الشاسعة على أراضي مصر. وكذلك امتلاكها لبنية قوية تحتية تعمل على خدمة قطاع السياحة في مصر. بما في ذلك الغرف الفندقية المجهزة على اعلى مستوى والقرى والمنتجعات وشركات السياحة وكذلك مكاتب الطيران السهلة.

ومع وجود الكثير من مناطق مصر الداخلة في التاريخ السياحي. والتي منها: الاقصر، أسوان، الساحل الشمالي، الإسكندرية، البحر الأحمر، جنوب سيناء. هذه مدن مصر التي تشع بمجال السياحة طوال العام.

وقد استمرت المقاصد السياحية معبراً هاماً في مصر. إلا مع وجود أزمات كثيرة أدت إلى تراجع القطاع السياحي في مصر. وكان هذا في فترة من فترات مصر في قطاع السياحة. ومع ذلك قد اختارت منظمة اليونوسكو ست مواقع أثرية في مصر ثقافية ومتنوعة، ما بين قديمة وقبطة وإسلامية.

وعلى ذلك سوف نتعرف على الكثير من الأزمات التي ضربت القطاع المصري خاصة. وكان من بين هذه الأزمات واحدة ضربت القطاع السياحي والعالمي وليس مصر فقط. تابع المقال للنهاية لتعرف المزيد حول ازمات ومؤثرات سلبية على القطاع المصري السياحي.

السياحة المصرية
السياحة المصرية

1#. السياحة المصرية والأزمات والمؤثرات السلبية

كانت التهديدات الأمنية على السياحة المصرية أثراً مستمراً على بعض من قطاع السياحة المصرى. وكان ذلك على مدى السنوات العشرين الأخيرة.

حيث تم قتل 58 سائحاً أجنبياً وذلك فى العام 1997. أما فى حادث الأقصر فيما قد أودى حادث محافظة سينا بحياة 32 شخص وكان معظم هؤلاء من الأجانب. وذلك فى العام 2004 حيث أسفر حادث آخر فى القاهرة وذلك فى العام 2005 عن مقتل وإصابة عدد كبير من الزائرين من السياح الأجانب.

وذلك بوسط القاهرة حيث تسبب حادث آخر داخل محافظة شرم الشيخ وذلك فى العام 2005 مما أدى إلى مقتل 88 شخصاً وكان معظمهم من المصريين. كما أودى حادث داخل مدينة دهب فى العام 2006 بحياة 23 شخص وكان هؤلاء معظمهم مصريون أيضاً.

وقد وقع سياح مكسيكيين بحلول العام 2015 ضحة وذلك من خلال هجوم خاطئ من قوات الأمن المصرية. أثناء توغلها على منطقة محظورة معتقدة أنهم مجموعة من الأرهاب. وكان ذلك بخلاف الحرب والتى قد شنتها قوات الأمن المصرية على بعض الأشخاص من الإرهاب وكان ذلك فى سيناء.

والأنباء التى تم نقلها من خلال وسائل الإعلام المحلية والأجنبية. وذلك عن سقوط ضحايا بين فترة وأخرى من الجانبين. حيث التى قد تسببت من خلال تلك الحوادث المتعاقبة بعضها وراء بعض بإحداث خسائر فادحة فى قطاع السياحة المصرى.

وذلك نظراً إلى أن تلك التحذيرات من السفارات الأجنبية بعضها ومن البعض الآخر دول الضحايا من الذهاب والسفر إلى الحدود المصرية وفى تلك الأوقات حيث تمت دعوة سائحيها داخل البلاد المصرية إلى العودة لديارهم مسرعين خوفاً من تفاقم الأمر.

السياحة في مصر
السياحة في مصر

1#. تأثير السياحة في مصر من الأحداث السياسية

السياحة المصرية والتى كانت هي تلك الأحداث السياسية المتعاقبة التي بدأت مع ثورة 25 يناير. وتخللها هجمات على صحفيين أجانب. والتي أدت إلى الهجوم على السياحة داخل الأراضي المصرية.

الصحف التي هاجمت قطاع السياحي المصري، مثل الصحيفة البريطانية ناتاشا سميث والجنوب إفريقية لارا لوجان. كان الهجوم حول ميدان التحرير الذى يقع بالقاهرة ومن ثم أحداث 30 يونيو. والتي أعقبتها اعتداءات على منشآت الدولة الحيوية الخاصة.

كما يوجد أثر ملحوظ وكبير على قطاع السياحة فى مصر. وذلك بشكل سلبى حيث تراجع عدد السياح تراجع كبير خلال تلك الفترة من ثورة 25 يناير بأكثر من 37%. وكان ذلك فى العام الواحد منخفضاً من 14.7 مليون في 2010 إلى 808 مليون فقط فى نهاية العام 2011.

حيث ان ذلك قد أثر تأثيراً كبيراً على نطاق واسع من تلك الأعمال المعتمدة وذلك بشكل مباشر وحيوي وأيضاً بشكل غير مباشر حول السياحة داخل مدن مصر. ومن تلك الخدمات الضيافة والسكن والسفر والنقل والرحلات.

وفى العام 2013 قد احتلت مصر المرتبة 85 عالمياً بين دول العالم. وذلك فى مجال السياحة والسفر والترفيه والتى قد تراجعت عن المركز 75. حيث كان ذلك المركز تحتله في العام 2011.

و نهاية الشطر الأول ووصولاً إلى العام 2014. حيث أدى إلى انخفاض عدد السياح بنسبة كبيرة وصلت إلى الربع بنسبة 25%. مقارنة بذات الوقت من العام 2013. والتى قد انخفضت أيضاً عائدات قطاع السياحة في مصر وذلك بنسبة 25% أيضاُ من العائدات.

إلا أنها قد عادت لتقدم قليلاً عن العام 2015 محتلة الموقع 83 دولياً. ولم تصعد مصر إلى الخمسة بلاد أكثر سياحية فى العالم طيلة حياتها. أو حتى الخمسة بلدان الاكثر سياحة عالميا الآخرى.

السياحة المصرية
السياحة المصرية

2#. تأثير حوادث الطرق للسياحة داخل مدن مصر

تعد مشكلة حوادث الطرق فى مصر من أحد أسباب قلة السياحة المصرية. وهى من أكبر معوقات الجذب السياحى إلى مصر. حيث تسببت الزيادة فى تلك الخسائر البشرية في المواطنين المصريين والسياح الأجانب.

كان ذلك نتيجة التعرض إلى حوادث الطرق فى انخفاض نسبة الإقبال السياحي الأجنبي بمصر. وذلك نظراً لما تسببه من معاناة إنسانية كبيرة جداً لضحايا الحوادث وأسرهم. وذلك فضلاً عن التأثير الضار على تلك الممتلكات العامة والخاصة ومبالغ التأمين والتعويضات الأخرى.

وقد بلغ عدد حوادث الطرق التى وقعت خلال الفترة ما بين يناير 1990 وإلى أكتوبر 2008 حوالي 426.4 ألف حادث. وقد أسفرت عن مقتل نحو 100.9 ألف شخص وإصابة 440 ألف مصاب تقريباً.

وقد بلغ معدل الوفيات بسبب تلك الحوادث من السيارات فى مصر نحو 222 حالة وفاة لكل 1000 كم من الطرق. وذلك مقارنة بالمتوسط العالمي والذي يتراوح ما بين 4 إلى 20 حالة وفاة. كما تقدر التكلفة عن تلك هذه الحوادث بحوالي 16 مليار جنية سنوياً.

السياحة في مصر
السياحة في مصر

3#. تأثير حوادث الطيران فى السياحة المصرية

أثارت حوادث الطيران بمصر على مدار الأعوام السابقة فى مجال السياحة في مصر. ومع وجود حالة من الحذر والترقب لدى السائحين من السفر إلى مصر خلال هذه الفترة.

كانت تلك أبرز الحوادث والتى تتمثل فى كل من حادث الرحلة 604 والتى تكون تابعة لخطوط فلاش الجوية المصرية للعام 2004. حين اصطدمت طائرة من نوع بوينغ 737 كلاسيك بمياه البحر الأحمر، وذلك بعد وقت قصير من إقلاع تلك الطائرة من مطار شرم الشيخ الدولى.

وذلك ما تسبب فى مقتل جميع من كان على تلك الطائرة ومن بينهم عدد كبير من السياح الأجانب. كما نجد حادث سقوط منطاد الأقصر السياحى والذى وقع منذ العام 2013. حيث أنه يعد أسوأ حادث مسجل فى تاريخ البالونات الطائرة لما نتج عنه من مقتل 19 شخص جميعهم من السائحين الأجانب.

كما انه يوجد حاد آخر فى الرحلة 9268 والذى وقع فى أكتوبر فى العام 2015 لطائرة روسية من نوع إيرباص إيه 321. وهى فى طريقها من شرم الشيخ إلى سان بطرسبورغ. كان له أثر بالغ على قطاع السياحة المصرى، وقع الحادث بالخصوص فى منطقة سيناء.

حيث أدى إلى عزوف السياح الروس عن زيارة مصر والذين بدورهم. كانوا يمثلون السواد الأعظم من زائرى منتجعات شرم الشيخ مما أضر بشدة على اقتصاد المدينة. والذى يعتمد بشكل رسمى ورئيسي على السياحة.

كما نجد حادث الرحلة 804 والذى وقع فى مايو فى العام 2016 لطائرة مصرية داخل المجال الجوي المصري. وذلك أثناء قدومها من مطار باريس شارل ديغول فى فرنسا إلى مطار القاهرة الدولى وعلى متنها 66 راكباً.

السياحة المصرية
السياحة المصرية

4#. تأثير الأزمة المالية العالمية على السياحة في مدن مصر

بدأ الأقتصاد العالمى منذ سبتمبر فى العام 2008. فى مواجهة أزمة مالية استثنائية قد أسفرت عن حالة من الركود الاقتصادى العالمى. والتي شملت الكثير من المدن المصرية.

كذلك بدأت من الولايات المتحدة ثم انتقلت إلى أوروبا ودول العالم المتقدم الحديث. وكان الأقل تأثراً بها الدول الأقل نمواً ومنها مصر. وذلك تماشياً مع الهبوط فى الحركة السياحية العالمية والتى قد تأثرت بالأزمة المالية.

تعرض الطلب على السياحة فى مصر من خلال التراجع الملموس والملحوظ للسياحة. خلال تلك الفترة والتى أدت إلى إصابة السياحة سلباً من أعداد السائحين الوافدين الأجانب الدوليين. كذلك قلة عدد الليالى فى قطاع السياحة المصرى.

كما أدى إلى تباطؤ فى حركة السياحة داخل مدن مصر المعتادة مسبقاً أثناء تفاقم تلك الأزمة. وكانت مصر آنذاك الوقت لا تتصدر قطاع السياحة وهذا مهم جداً للمصرين في الفترات القادمة.

السياحة في مصر
السياحة في مصر

5#. فيروس كورونا يقضى على السياحة داخل مدن مصر والعالم

كانت السياحة داخل مدن مصر فى نموها منذ العام 2015 وحتى العام 2019 وبدأت فى العودة مجدداً. وكانت الدول جميعاً تحضر إلى نشاطات عالمية سياحية وكذلك المدن المصرية.

لكن فى أواخر العام 2019 حدثت فاجعة قلبت الموازين على العالم أجمع ليس على مصر فقط. وليس على نطاق السياحة فقط بل على نطاق الأقتصاد أيضاً ونطاق الأحياء الاجتماعية. حيث أودت فاجعة فيروس كورونا بوقف السياحة فى مصر وفى العالم أجمع.

مما جعل جميع البلدان تحتفظ بمواطنيها داخل أراضيها وغلق السياحة في مدن مصر وكذلك المدن العالمية. وذلك كان على نطاق واسع واستمر حتى هذه اللحظة.

لكن مع مرور الوقت وفى بداية العام 2021 بدأت السياحة تنمو مجدداً وترجع إلى طبيعتها. متخذين كافة التدابير الاحترازية والوقائية داخل البلاد.

جدير ذكره ان فيروس كورونا قام بإيقاف جميع المحالات والكافيتريات والمطاعم فى جميع البلدان العالمية. والتى أودت على المصالح العالمية المحلية بتقليل الاقتصاد وانخفاضه مع انخفاض نسبة السياحة العالمية في مصر على وجه الخصوص.

ختاماً، مجال السياحة في مصر مهم جداً، ويجب رجوعة بشكل مثالي وكبير جداً ينافس كافة الدول الأخرى العالمية. ذلك لأن الكثير من هذه الدول تحتاج إلى معرفة الآثار المصرية والمعالم المصرية التي تعج بالكثير من الأزدهار والتطور السليم للسياحة داخل مدن مصر.

Advertisements
Advertisements

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: