العناية الصحية

كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة تحسين المستويات في الدم

بالتفصيل سوف نتعرف على تحسين مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة، من أجل صحة جيدة. ذلك ما ينصح به الطبيب بتناول بعض الأطعمة وأداء التمارين الرياضية.

عادة يلجأ الكثير من الأشخاص لـ تحسين مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. من أجل صحة القلب، ونظافة الجسم من السموم بشكل جيد. حال أراد أحدهم تحسين مستوى كوليسترول، الموجود في الجسم. عليه دائماً بتقليل الدهون المشبعة، والتي توجد في اللحوم الحمراء. كذلك مشتقات الحليب كاملة الدسم، فهذا يرفع نسبة الكوليسترول في الدم. بالإضافة إلى ذلك توجد طرق أخرى والتي سوف نتعرف عليها بشكل مفصل في هذه المقالة.

من جانب آخر، يجب استبعاد الدهون المتحولة، مع تناول كافة الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية. كذلك زيادة تناول الألياف التي توجد في الخضار والفواكه بشكل خاص. مع إضافة بروتين مصل اللبن ضمن حمية غذائية، فهذا يساعد على تحسين الكوليسترول، الموجود في الدم. فما هي طرق تحسين مستويات الكوليسترول، الموجودة في الدم؟ تابع لتعرف المزيد.

تحسين كوليسترول البروتينات الدهنية في الدم

تُعد مستويات الكوليسترول، من المؤشرات الهامة للحفاظ على صحة القلب وجسيم سليم خالي من الأمراض. حيث يُفضل في العادة ارتفاع كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. من جانب أخر، نجد أنه يُعرف بأسم الكوليسترول النافع على المستوى الطبي. والآن إليك طريقة قوية في كيفية زيادة مستوى البروتينات الدهنية، عالية الكثافة.

بالرغم أن الطبيب قد أخبرك سابقاً بضرورة خفض مستوى الكوليسترول، بوجه عام. إلا أنه يجب رفع مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، حيث تعرف بأسم HDL وهو الكوليسترول النافع. يد يبدو أن ذلك الأمر أصبح مشوشاً بالنسبة لك، حيث نجد أن خفض مستوى كوليسترول البروتينات الضارة. بالإضافة إلى رفع مستويات كوليسترول البروتينات الدهنية، الموجودة بالجسم والنافعة له، فذلك يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب.

ما هو كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة؟
ما هو كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة؟

ما هو كوليسترول البروتينات الدهنية عالية الكثافة؟

نجد أن الكوليسترول، عبارة عن مادة شمعية، هذه المادة توجد في جميع خلايا الجسم. لما لها من عدة وظائف مفيدة، حيث تساعد في بناء خلايا الجسم بشكل طبيعي. من جانب آخر، يُحمل الكوليسترول، في مجرى الدم، كذلك يكون ملتصقاً مع البروتين. وتسمى هذه البروتينات اسم “البروتينات الدهنية”.

والآن سوف نتعرف على البروتينات الدهنية، منخفضة الكثافة. بالإضافة إلى ذلك سوف نتعرف على البروتينات الدهنية، عالية الكثافة، ذلك للتوضيح أكثر، فيما يلي:

شاهد المزيد حول: طرق العلاج باستخدام الطب القديم تعرف عليها

البروتين الدهني منخفض الكثافة

تُحمل هذه البروتينات الدهنية الكوليسترول في الجسم بالكامل، من ثم يتم توصيله إلى كافة الأعضاء والأنسجة. لكن في حال ارتفع مستوى الكوليسترول عن المستوى الطبيعي. تظل الكمية المرتفعة “الزائدة” تدور في الدم بشكل طبيعي. مع مرور الوقت، يدخل كوليسترول البروتين الدهني المنخفض الكثافة مع الدورة الدموية، إلى جدران الأوعية الدموية. كذلك قد يتراكم تحت باطنة الأوعية.

من جانب أخر، يُطلق على ترسبات جزيئات كوليسترول بروتين دهني منخفض الكثافة في جدران الأوعية اللويحات. من ثم يبدأ في عملية تضيق الأوعية الدموية. بالنهاية يمكن أن تؤدى اللويحات إلى تضييق الأوعية لدرجة تصل إلى إعاقة تدفق الدم. ذلك ما يؤدى إلى الإصابة بأمراض عديدة ومنها “الشريان التاجي”.

ذلك يعتبر السبب الرئيسي في تسمية كوليسترول البروتينات الدهنية، منخفضة الكثافة. إلى الكوليسترول الضار في غالب المصطلحات العلمية المنتشرة عربياً وأجنبياً.

البروتين الدهني عالي الكثافة

هذه البروتينات عادة ما يشار لها باسم البروتينات الدهنية عالية الكثافة، أو ما يعرف باسم الكوليسترول النافع. حيث تعمل هذه البروتينات وكأنها منظفات قوية للكوليسترول. إذ أنها تقوم بجمع الكوليسترول الزائد في الجسم، وتعمل على أعادته إلى الكبد حتى يتحلل داخله. ذلك للحفاظ على صحة جيدة من الكوليسترول الضار. 

حال ارتفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة، ذلك يؤدى إلى انخفاض مستوى الكوليسترول الضار في الدم. ويحسن من صحة الدم وصحة القلب. حال انخفاض مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، منخفض الكثافة. قد يكون غير كافي لهؤلاء الأشخاص المعرضين إلى خطر الإصابة بأمراض القلب المنوعة والمختلفة.

من جانب آخر يمكن رفع مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. حيث أنه يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، لنفس الأشخاص السابقين. أيضاً يمكن أن يفيد ارتفاع مستويات البروتينات الدهنية عالية الكثافة، من تقليل خطر الإصابة بالأزمة القلبية. ذلك لأن الباحثون ينبهون عادة على ضرورة وضع عوامل الخطورة الأخرى للإصابة بأمراض القلب في الاعتبار.

ربما لا تكون هذه البروتينات الدهنية عالية الكثافة مفيدة للبعض، مثلهم مثل غيرهم. ذلك بالاستناد إلى الخصائص الوراثية، وكذلك مقدار جزيئات البروتينات الدهنية عالية الكثافة. إضافة إلى ذلك وجود بروتينات أخرى في الدم. من خلال ذلك يجب على المريض التحدث إلى الطبيب في حال كان قلق بشأن مدى تأثير زيادة الكوليسترول مرتفع الكثافة في الجسم.

تحديد المستوى الطبيعي لـ كوليسترول البروتينات الدهنية

ذلك يتم من خلال قياس مستويات الكوليسترول عبر وحدات الملليجرام التي تعرف بوحدة “ملجم”. يمكن قياس مستويات الكولسترول لكل ديسيلتر باختصار “دل” من الدم. أو عبر وحدات ملليمول “مل مول” لكل لتر “ل”. في حال جاء مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة بين مستوى الخطر، وبين المستوى الطبيعي. يجب الاستمرار دائماً في محاولة رفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة. ذلك من أجل تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.

حال كنت لا تعرف مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة لديك، يجب طلب معرفة البروتينات الدهنية عالية الكثافة من الطبيب المختص. ذلك من خلال إجراء اختبار أساسي للكوليسترول لديك. من جانب آخر أن لم تكن قيمة البروتينات الدهنية عالية الكثافة في النطاق المفضل عندك. فقد يوصى الطبيب إجراء بعض من التغيرات في نمط الحياة، ذلك من أجل رفع مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة عندك.

تابع المزيد حول: علاج مرض الزهايمر تعرف عليه بالتفصيل

كيفية إجراء تغييرات على نمط الحياة؟
كيفية إجراء تغييرات على نمط الحياة؟

إجراء تغييرات نمط الحياة لتحسين كوليسترول البروتينات الدهنية؟

عادة يمثل نمط الحياة وحده أكبر تأثير قوي على مستوى كوليسترول البروتينات عالية الكثافة عندك. بمجرد وجود أي تغييرات بسيطة في عاداتك اليومية، يمكن أن يساعد بشكل كبير في الوصول إلى مستوى جيد مستهدف من البروتينات الدهنية عالية الكثافة.

على ذلك توجد بعض النقاط التي يمكن أن تساعد في الوصول سريعاً إلى مستوى جيد من البروتينات عالية الكثافة. والتي منها نجد التالي ذكره:

1. الإقلاع عن التدخين

هكذا الحال أن كنت شخص مدخن، يجب عليك الإقلاع عن التدخين بشكل نهائي دون العودة له مرة أخرى. كما الحال في ترك التدخين نجد أنه يزيد من مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة، قد تصل إلى 10% زيادة. الإقلاع عن التدخين ليس بالأمر السهل، لكن يمكنك زيادة احتمالات النجاح في الإقلاع عن التدخين. ذلك عن طريق محاولة أكثر من استراتيجية مستخدمة في ترك التدخين في آن واحد. 

كذلك يمكنك الاستعانة بالطبيب المختص في معرفة كافة طريق ترك التدخين والإقلاع عنه بشكل نهائي. ذلك من أجل الوصول إلى مستوى أعلى من البروتينات الدهنية عالية الكثافة.

2. إنقاص الوزن

الوزن الزائد يؤثر سلباً على مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. بالتالي إن كنت تعاني من الوزن الزائد، يجب عليك إنقاص الوزن للحصول على صحة جيدة في المجمل وليس لرفع مستوى الكوليسترول فقط. يمكن أن يساعد فقد عدة أرطال من تحسين مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. حيث نجد في مقابل كل 6 رطل بقيمة 2.7 كيلو جرام من إنقاص الوزن. ذلك يزيد من مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة بمقدار 1 ملجم/ دل “0.03 مليمول/ل”.

من جانب آخر، في حال ركزت فعلياً على أن تبقى أفضل من حيث قوة النشاط البدني وأختيار بعض الأطعمة الصحية. فهما من إحدى الطرق المفيدة الإضافة لزيادة كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. ومن المرجح جداً عند إنقاص الوزن وتناول الأطعمة الجيدة وأداء التمارين الرياضية، أنك ستحصل على وزن ملائم لصحة دائمة جيدة نتيجة لاتباع هذه الخطوات جيداً.

3. ممارسة الرياضة بشكل مستمر

في غضون شهرين إلى ثلاث أشهر من بدء ممارسة النشاط الرياضي. حيث تساعد تمارين الأيروبكس المتكررة على زيادة مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة، في الجسم، ذلك بمقدار 5%، لدى البالغين من العمر الأصحاء. كذلك تعد هذه أفضل فرصة من أجل زيادة كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. لما لها من فوائد صحية ناتجة من ممارسة الرياضة الخفيفة، قرابة 30 دقيقة خلال 5 أيام فقط من الأسبوع.

كذلك تتضمن أمثلة الأنشطة الرياضية الخفيفة على الجسم من تمارين الأيروبكس، ومنها المشي والجري وكذلك ركوب الدراجات. بالإضافة إلى ذلك السباحة وكرة القدم والسلة، مع أعمال البستنة. كما نجد وجود أي نشاط يزيد من معدل ضربات القلب للجسم. كذلك يمكنك تقسيم مدة النشاط إلى ثلاث فترات، حيث يتكون كل منها إلى 10 دقائق فقط. حال كان يصعب عليك توفير المزيد من الوقت لممارسة التمارين الرياضية.

فواكه مفيدة للحامل والجنين تعرفي عليها سيدتي

4. اختيار دهون أفضل لصحتك

يتضمن النظام الغذائي الصحي بعض من الدهون، لكن بكمية محدودة. نجد في النظام الغذائي الصحي لقوة القلب، تُكتسب حوالي نسبة ما بين 25% إلى 35% من مجمل السعرات الحرارية بشكل يومي من الدهون. لكن من جانب أخر، يجب أن تكون الدهون المشبعة أقل من 7% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية. بالتالي يجب تجنب الأطعمة التى تحتوى على الدهون المشبعة وكذلك المتحولة. إذ أنها في الحقيقة ترفع من مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، منخفضة الكثافة، كذلك تتلف أوعية الدم.

عادة ما تُحسن الدهون الأحادية الغير مشبعة، وكذلك الدهون المتعددة الغير مشبعة. والتي توجد في الزيتون والكانولا والمكسرات، من القدرات التى تعمل كمضادة للالتهاب في البروتينات الدهنية عالية الكثافة. حيث تُعتبر المكسرات وأيضاً الأسماك وبعض من الأطعمة الأخرى التى تحتوى على الأحماض الدهنية أوميجا 3 خيارات أخرى. ذلك من أجل تحسين مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، منخفضة الكثافة وذلك نسبة إلى البروتينات الدهنية عالية الكثافة.

5. الامتناع عن شرب الكحوليات

يجب على الشخص تجنب تناول جميع الكحوليات بجميع أنواعها. حيث أنها تؤدي إلى زيادة مستويات الكوليسترول الدهني عالي الكثافة. مع الحرص على تجنبها ووضع الصحة في المقام الأول. بصفة محدد، يجب على الشخص تجنب هذه المشروبات خاصة كبار السن، من الرجال والنساء، للمحافظة على صحتهم. كذلك حال كنت لا تشرب الكحوليات، لا يجب عليك البدء في شربها إن كنت تريد إجراء محاولة من رفع مستوى البروتينات الدهنية عالية الكثافة.

ما هي الأدوية والأطعمة المفيدة لتحسين الكوليسترول؟
ما هي الأدوية والأطعمة المفيدة لتحسين الكوليسترول؟

ما هي الأدوية والأطعمة المفيدة لتحسين الكوليسترول؟

يمكن لبعض من الأدوية التي تستخدم في خفض مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، منخفضة الكثافة. أن تعمل على رفع مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. ومن هذه الأدوية نجد التالي ذكره:

1. نياسين

عادة ما يكون علاج النياسين “نياسبان” أفضل علاج من أجل زيادة مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. بالإضافة إلى ذلك يتوفر الكثير من المستحضرات الموصوفة من الطبيب المختص، والمتاحة دون أي وصفة طبية أخرى. لكن يفضل استخدام علاج النياسين الموصوف من قبل الطبيب، إذ أنه يؤدى إلى تقليل الآثار الجانبية. لذلك لا تتميز المكملات الغذائية التى تحتوى على النياسين والتي تتوفر بغزارة دون وصفة طبية فاعلية، ذلك من أجل تقليل الدهون الثلاثية، إذ أنها قد تعمل على إتلاف الكبد.

كذلك من جانب أخر، قد تؤدي إلى بطء في السمع المبكر، إذ أنه وجدت دراسة كبرى تفحص آثار النياسين في رفع كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. بالتالي نجد أن الدراسة أنتهت على مدى فاعلية النياسين عند استخدامه مع أي نوع من الأدوية التي تستخدم في خفض الكوليسترول، لمن أصيبوا مسبقاً بأمراض القلب. على ذلك، قد توقفت التجربة لعدم وجود أي ملاحظات أخرى تبين أي فروقات بين الأشخاص الذين تناولوا النياسين الموصوف من قبل الطبيب المختص. وبين الآخرين الذين تناولوا العلاج الوهمي.

حيث كشفت الدراسة أنه قد يحدث زيادة بسيطة في احتمال الإصابة بخطر السكتة الدماغية. لدى الأشخاص الذين يتناولون النياسين لرفع مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة. على ذلك، يجب إجراء المزيد من الأبحاث من أجل تحديد مدى فاعلية النياسين، مقارنة بأدوية أمراض القلب الأخرى. كما يجب عدم التوقف عن تناول النياسين، حتى يسمح لك الطبيب المختص بذلك. لذلك ينبغى على أي شخص يتناول النياسين في رفع مستوى الكوليسترول، النافع أن يتحدث إلى الطبيب المختص. كما الحال عند الشخص إذا كان قلقاً بشأن تناول علاج النياسين في ذلك الأمر.

2. أدوية الفيبرات

يمكن لهذه الأدوية الفيبرات “تريكور، لوفيبرا” وكذلك جيمفيبروزيل “لوبيد”. أن تعمل على إفادة الشخص في زيادة مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة، وهو ذلك الكوليسترول النافع.

3. أدوية مخفضة لمستوى الكوليسترول

هكذا تعمل الأدوية المخفضة للكوليسترول، على إعاقة مادة، هذه المادة يحتاجها الكبد من أجل إنتاج الكوليسترول. بذلك، يقلل الكوليسترول الموجود في خلايا الكبد، ذلك ما يؤدي إلى جعل الكبد يزيل الكوليسترول، من الدم. كذلك يمكن أن تساهم هذه الأدوية الجسم على إعادة امتصاص الكوليسترول، من كافة الترسبات المتراكمة على جدران الشرايين. ذلك ما يؤدي إلى تحسين مستويات كوليسترول البروتينات الدهنية، عند استخدام أدوية مخفضة للكوليسترول.

كذلك من جانب آخر تتضمن خيارات الأدوية مثل أتورفاستاتين “ليبيتور” و فلوفاستاتين “ليسكول”. بالإضافة إلى ذلك لوفاستاتين “ميفاكور، ألتوبريف”. كما نجد البرافاستاتين “برافاكول”. بجانب ذلك الروزوفاستاتين “كريستور” وأخيراً سيمفاستاتين “زوكور”. حال كانت وصفة الطبيب من الأدوية المسبقة التي تساعد على ضبط مستوى الكوليسترول. فيجب تناولها وفقاً لتعليمات الطبيب المختص، من جانب آخر يجب التركيز على الاستمرار في اتباع نمط حياة جيد وصحي.

كما بعض من الأطعمة لها آثار صحية على مستويات كوليسترول البروتينات الدهنية، النافع في الدم. بالتالي نجد أنها تتضمن بعض من الخيارات المهمة، والتي منها ما يلي ذكره:

  1. الحبوب الكاملة: مثل منتجات حبوب القمح وأيضاً نخالة الشوفان وكذلك دقيق الشوفان.
  2. المكسرات: مثل حبوب اللوز والجوز، وأيضاً المكسرات البرازيلية.
  3. الستيرولات النباتية: مثل البيتا سيتوستيرول، وكذلك البيتا سيتوستانول. عادة ما نجدها في منتجات السمن الصناعي كذلك النباتي، مثل بروميس أكتيف أو بينيكول.
  4. الأحماض الدهنية أوميجا 3: تناول الأسماك الدهنية، والمكملات المصنعة من زيت السمك. كذلك زيت بذر الكتان وأيضاً بذر الكتان.

حال كنت تتناول أدوية في نفس الوقت الحالي، يجب عليك التحدث مع الطبيب المختص. ذلك قبل البدء في تناول أي من المكملات الغذائية، من أجل تجنب التفاعلات الضارة والمضادة المحتملة عند تناولك لها بجانب الأدوية الأخرى.

ختام، كوليسترول البروتينات الدهنية

كما ذكرناً سابقاً البروتينات الدهنية العالية الكثافة يشار لها بالكوليسترول النافع. حيث تعمل هذه البروتينات وكأنها منظفات للكوليسترول بشكل عام. إذ أنها تجمع الكوليسترول الزائد من الجسم وتعيده مرة أخرى للكبد لتحليله. كذلك يتضمن النظام الغذائي الصحي الدهون الأحادية الغير مشبعة، وأيضاً الدهون المتعددة الغير مشبعة. كما توجد عادة في زيت الزيتون والأسماك والأفوكادو وكذلك المكسرات، وبذور الشيا. بالإضافة إلى الفاكهة التى تحتوى على نسبة عالية من الألياف.

كذلك نجد البقوليات التى تعمل على تقليل الكوليسترول الضار، حيث تزيد من نسبة الكوليسترول النافع مقارنة بالكوليسترول الضار. بالتالي يقلل ذلك من النمط الغذائي، ويقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين. لذلك من المهم جداً تحسين مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية. من جانب آخر، نجد أن التغييرات البسيطة في العادات اليومية، تعمل على زيادة الكوليسترول وتحسينه جيداً. مثل ممارسة الرياضة، مع التخلص من الوزن الزائد وانقاص الوزن بشكل سريع. إيضاً الإقلاع عن التدخين، كذلك الاعتناء بالجهاز الهضمي. حيث يساعد كل ذلك على تحسين مستوى كوليسترول البروتينات الدهنية، عالية الكثافة، بشكل جيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: