الطب والصحة

الذئبة الحمامية الجهازية (SLE) – الأعراض والأسباب والعلاج

ما هي الذئبة الحمامية الجهازية؟ وما هي أعراض المرض؟ وكيف يمكن العلاج؟

الذئبة الحمامية الجهازية (SLE) هي أحد أمراض المناعة الذاتية. كما تتميز بتأثيرها على مجموعة متنوعة من أنظمة الجسم وأعضائه. 

تتراوح شدة هذا المرض من الأعراض الخفيفة مثل الطفح الجلدي والتهاب المفاصل غير التآكلي، إلى المضاعفات الخطيرة التي قد تهدد الحياة مثل التهاب الكلية الذئبي والاضطرابات العصبية والنفسية. 

يعتبر مرض الذئبة من الأمراض المزمنة والمعقدة التي تتداخل فيها العوامل الوراثية مع البيئية لتؤدي إلى فقدان الجهاز المناعي لتحمله الذاتي. بالتالي، قد يسبب إنتاج أجسام مضادة تهاجم أنسجة الجسم.

ما هي الذئبة الحمامية الجهازية (SLE)؟

الذئبة الحمامية الجهازية (SLE)1 هي مرض مناعي ذاتي يؤثر على عدة أجهزة في الجسم. كما يمكن أن تتراوح الأعراض من الطفح الجلدي والتهاب المفاصل غير التآكلي إلى مضاعفات خطيرة تهدد الحياة مثل التهاب الكلية الذئبي والاضطرابات العصبية والنفسية.

يؤثر المرض بشكل مدمر على الكلى والجهاز العصبي المركزي. كما قد تتراوح نتائجه من الشفاء التام إلى الوفاة. كذلك، وبالرغم من وجود مكون وراثي للإصابة، فإن العوامل البيئية تلعب دورًا مهمًا في تحفيز تطور المرض.

اكزيما اليدين – أعراض وأسباب وعلاج.

تأثير الذئبة الحمامية الجهازية على الجسم

الذئبة2 هي مرض مناعي ذاتي يصيب عدة أجهزة في الجسم ويسبب معدلات عالية من المراضة والوفيات. 

كما تتداخل العوامل الوراثية والمناعية والهرمونية والبيئية في فقدان الجهاز المناعي لتحمله الذاتي. بالتالي، قد يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة تهاجم أنسجة الجسم. 

هذه الأجسام المضادة تتسبب في تلف الأنسجة من خلال آليات متعددة. تتضمن إدارة هذا المرض تقييم حالة المريض والعناية به من قبل فريق طبي متخصص لضمان أفضل رعاية ممكنة.

أمراض الصدفية.

أعراض الذئبة الحمامية الجهازية

مرض الذئبة يسبب أعراضًا في جميع أنحاء الجسم، وذلك اعتمادًا على الأعضاء أو الأجهزة التى يصيبها. كذلك، شخص يعاني من مجموعة مختلفة من الأعراض وشدتها3.

قد يكون لديك أعراض شديدة بما يكفي لتغيير روتينك اليومي سلبًا. كما قد يكون لديك أيضًا فترات هدوء عندما يكون لديك أعراض خفيفة أو لا تظهر عليك أي أعراض منها.

تتطور الأعراض ببطء شديد، وقد تلاحظ وجود علامة أو أثنين من علامات مرض الذئبة في البداية، وتشمل الأعراض ما يلي:

  • ألم في المفاصل أو العضلات أو الصدر “خاصة عند أخذ نفس عميق”.
  • صداع من حين لآخر.
  • طفح جلدي.
  • حمى.
  • تساقط الشعر.
  • تقرحات الفم.
  • تعب وإرهاق.
  • ضيق في التنفس.
  • تورم الغدد.
  • وجود ورم في الساق أو الذراع أو على الوجه.
  • ارتباك وتوتر.
  • جلطات الدم.

أسباب مرض الذئبة الحمامية الجهازية

سابقًا كانت مسببات مرض الذئبة الحمامية الجهازية لا تزال غير واضحة4. كما قد ارتبط تطور مرض الذئبة بالعوامل الهرمونية والمناعية والبيئية والوراثية.

قد بينت الأدلة الوبائية إلى ارتباط مرض الذئبة بعدة عوامل بيئية وسلوكية5، تشمل ما يلي:

  • يرتبط التعرض لجسيمات السيليكا بزيادة خطر الإصابة بمرض الذئبة الحمراء.
  • يعد تدخين السجائر من العوامل التي ترفع خطر الإصابة بالمرض.
  • موانع الحمل الفموية والعلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث يرتبط بزيادة معدلات المرض.
  • كما يعتبر التهاب بطانة الرحم عاملاً مساهماً في الإصابة بالذئبة الحمراء.

كذلك، أوضحت الدراسات الحديثة أن استهلاك الكحول قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالذئبة الحمراء. بالتالي، يجب إدارة الكحول وعدم الأفراط في تناوله، أو الامتناع عنه نهائيًا.

السكري من النوع الثاني.

إدارة وعلاج مرض الذئبة

بشكل عام، لا يوجد علاج لمرض الذئبة في وقتنا الحالي. كذلك معظم الناس المصابين بالذئبة قادرون على إدارة أعراضهم والتمتع بحياة جيدة6.

كما أن هذا يتطلب عادة مجموعة من الأدوية والحفاظ على نمط حياة صحي. كذلك، تناول أطعمة غذائية صحية وممارسة التمارين الرياضية والحصول على الترطيب المناسب.

علاج مرض الذئبة الحمامية الجهازية هو علاج فردي للغاية ويعتمد على شدة المرض والأعضاء المعنية. كما قد تحتاج إلى تجربة بعض الأدوية المختلفة لمعرفة العلاج المناسب. كذلك قد يحيلك طبيبك إلى طبيب الروماتيزم وهو أخصائي التهاب المفاصل.

1. الأدوية

كما تشمل الأدوية التي يمكنها التحكم في أعراض مرض الذئبة ما يلي:

  • أدوية مضادة للالتهابات غير الستيرويدية.
  • أدوية مستخدمة لعلاج الملاريا مثل هيدروكسي كلوروكين.
  • الكورتيكوستيرويدات مثل بريدنيزولون.
  • أدوية أخرى للسيطرة على الجهاز المناعي.

2. تحسين نمط الحياة

كما يمكنك مساعدة نفسك في تحسين نمط الحياة للسيطرة على مرض الذئبة الحمامية، وذلك من خلال التدابير التالية:

  • الحصول على الراحة.
  • تجنب القلق والتوتر.
  • ممارسة التمارين الرياضية.
  • الحصول على الترطيب.
  • الحفاظ على نظام غذائي صحي.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • إدارة الكحول بكميات قليلة.
  • حماية البشرة من أشعة الشمس الحارقة.

خطر الإصابة بأمراض القلب.

مضاعفات مرض الذئبة

المصابين بالذئبة الحمامية الجهازية قد يتطور لديهم مجموعة من المضاعفات6. كذلك تختلف من شخص لآخر، ومن بينها ما يلي:

  • فقر الدم.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • جلطات الدم.
  • التهاب بطانة الرئتين أو القلب.
  • مشاكل الكلى.
  • الاكتئاب والقلق.
  • مشاكل الرؤية.
  • هشاشة العظام.

ما أن ظهرت عليك أعراض الذئبة عليك التوجه سريعًا إلى الطبيب المعالج وأخذ الأدوية التى يصفها لك. كذلك، لا يجب التدخين أو شرب الكحول أو اتباع أي سبب يؤدي إلى حدوث الذئبة.

في الختام، يمثل مرض الذئبة الحمامية الجهازية تحديًا طبيًا كبيرًا. ذلك لأن تأثيره الواسع على مختلف أعضاء الجسم وتنوع أعراضه التي قد تتراوح من الخفيفة إلى الشديدة.

  1. Autoimmunity: From Bench to Bedside [Internet]. []
  2. StatPearls [Internet]. []
  3. Lupus (Systemic Lupus Erythematosus) []
  4. Risk factors of systemic lupus erythematosus []
  5. Environmental exposures and the development of systemic lupus erythematosus []
  6. Lupus [] []

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى